الزمخشري

415

أساس البلاغة

معلقة بها وجمعها زيايد ويقال إن زكيت مالك زيد أي زاد كثيرا ومن المجاز فلان يستزيد فلانا يستقصره ويشكوه وهو مستزيد وكتب إليه كتاب استزادة وهم زيد على مائة وزيادة قال ذو الإصبع العدواني وأنتم معشر زيد على مائة * فأجمعوا أمركم طرا فكيدوني أي زائدون زير زير البيطار الدابة شد جحفلته بالزيار وهو خيط في رأس خشبة زيغ فيه زيغ عن الهدى وزاغ عنه وأزاغ الله قلبه وقوم زائغون وزاغة ومن المجاز زاغت الشمس وزاغ البصر وتزايغت أسنانه تمايلت وزيغت العود أقمت زيغه أي عوجه زيف دراهم زيوف وزيف ودرهم زيف وزائف وقد زافت عليه الدراهم وهي تزيف عليه وزيفتها عليه وزاف البعير يزيف وهي سرعة فيها تمايل وجمل زياف وناقة زيافة وزافت المرأة في مشيها كأنها تستدير والحمامة تزيف عند الذكر إذا مشت بين يديه مدلة زيق جيب القميص وزيقه جعل له جيبا وزيقا وهو ما يكف به وقوم البناء بالزيق وهو المطمر زيل الحبيب المزايل المباين وأنا لا أزايلك وتزايلوا وتزيلوا تباينوا وزل ضأنك من معزاك مزها منها وتقول زله عن مكانه واعزله ورجل محلط مزيل ومزيال ومن الكناية هو متزيل عن فلان محتشم لأنه إذا احتشم منه باينه بشخصه وانقبض عنه وأنا أتزايل عنك فلا أتجاسر عليك زيم لحمه زيم متفرق في أعضائه ليس بمجتمع في مكان فيبدن وقد تزيم اللحم قال امرؤ القيس رقاقها ضرم وجريها خذم * ولحمها زيم والبطن مقبوب ومنازلهم زيم واجتمع الناس فصاروا زيما زيما زين شيء مزين ومزين ومتزين وازينت الأرض بعشبها وازدانت وزنته وزينته والكواكب للسماء زينة وزين وهم يفخرون بالزين والزخارف وامرأة زينة ونساء زينات وسمع صبي من العرب يقول لآخر وجهي زين ووجهك شين ومن المجاز انظر إلى زين الديك وهو عرفه زي ي تزيا بزي حسن وزييته أنا تزية نحو حييته تحية